"فداك العمر كلّه ما نقول إن العمر منصوف
لو نفاديك بالأعمار ما نوفيك معروفك
تظلّلنا تحت فَيْة نخيلك والتعب مخلوف
وأكلنا من عذوقك، وإن بردنا نلتحف صوفك
نبيع أرواحنا من دون حدّك، مالنا معروف
عسانا لو نردّ مْن الجمايل ربع معروفك"
- فهد بن بجاد
#دافعوا_عن_وطنكم_وقيادكم
أنا أدري إن كل جمع لـ التفراقي
لكن عيني بعدهم وش يصبرها
لاياوجودي وجود الطيب الشاقي
الى بغى حاجةٍ ما هوب قادرها
ولا يافري جيبي ولا ياكسر ساقي
لافكت أزرار صدري لاتزررها .
"اللهمّ لا تخرجنا مِن يوم عرفة إلّا وقد جبرت خواطرنا، ورفعت منازلنا، وكفّرت خطايانا، وزرعت في قلوبنا معرفةً لا تزول، ورقّة لا تجفّ، وشوقًا إليك لا يخبو على خير"
﴿ فِي جَنَّةٍ عَالِيَة ﴾
اللهم اجعل أمواتانا من أهلها واغفِر لهم وهب لهم من أجرك ما لا يُحصى ومن غُفرانك عفوًا لا يفنى
اللهم إنّا ودعنا الأموات في رحمتك ونعلم أن رحمتك بهم اوسع مما يتوارد في أذهاننا اللهم اجمعنا بهم بجناتك يارب العالمين
طالما أنا أجادلك، فهذا يعني بأنني ما زلت أكنُّ لك المشاعر .. فلا تخف من غضبي وكلماتي المليئة بالقسوة، فهي مجرد غلاف للحنيّة في داخلي .. بل خَفْ حينما أكفُّ عن الحديث تمامًا .. حين لا تسمع صوتي ولا تلقى مني أيّة رسالة، هُنا حينما لم تعُد تنفع الكلمات فتراني ألتزم الصّمت .
"يالله أسترني بـ لطفك دام سترك ثوبي
واغفر لعبدٍ كساه الذنب واصفح عنه
ما لنفسي غير نورك في ضلال دروبي
والمُنى عفوك وحسن الخاتمة والجنّة
مذنب ولا جيت أقارن رحمتك بذنوبي
أذكر إن ذنبي عظيم، وعفوك أعظم منّه"
احيان تطري لي وفي بعض الاحيان
احس حاجه موجعه في فوادي
ابغاك ولو تسمح بقدر الامكان
تكذب وتقول عادك بلادي
مهوب شرط الغربه تكون الاوطان
ترى الوطن يمكن تكون كتوف وايادي
مدري وش الي احس به بس تعبان
ومدري وش الي ابغاه لاكن عادي
عادي يموت انسان في داخل انسان
يمكن سبب هاذا العشم والتمادي
وعادي تشح بغيثها سود الامزان
ايلين مايبقا من الاغصان شادي
وعادي تجامل في شعورك على شان
لاتخسر وجيه وقلوب ومبادي
وعادي تعيش العمر حسره وحرمان
وعادي تجي الدمعه كذا لا ارادي
وعادي ولو صدرك من الضيم مليان
لاكن ملامحك وجهك تكون هادي
اموت من قبل اخذك وسط الاحضان
هاذا الذي والله ماهوب عادي .