اعتنوا بالقرآن كثيرًا في شبابكم فإنَّهُ وإن كثُر المحبِّين حولك فسيأتي اليوم الذي تُترك فيه، وهذه سُنَّة الله في الحياة، ولا شيء أعزُّ مِن صُحبة القرآن! سيبقى رفيقك وأنيسك، سيكون شافعًا لك، ستأتي يوم القيامة آمنًا حين تُسأل عن شبابك فيما أفنيته؟ستكون الإجابة: يا ربُّ أفنيتهُ في القرآن😔🧡.
«صدق أنها دُنيا.. وما سُمّيت كذا إلا لدنوّها وزوالها، فأمش فيها مشي الضيف العابر، وخذ من نعيمها ما أباح الله لك، واستمتع بما ساقه إليك، واشكره على الموجود، ولا تُفسد نعمة اليوم بالحسرة على المفقود أو انتظار المجهول، أنت هنا في دار اختبار لا دار قرار.. عش بنفسٍ راضية ما استطعت»
"ومن علامات الإنابة: تركُ الاستهانة بأهل الغفلة، والخوفُ عليهم، مع فتحك بابَ الرجاء لنفسك، فترجو لنفسك الرحمة، وتخشى على أهل الغفلة النِّقمة، ولكن ارجُ لهم الرحمة، واخشَ على نفسك النقمة، فإن كنت لا بد مستهينًا بهم ماقتًا لهم، لانكشاف أحوالهم لك، ورؤيةِ ما هُم عليه، فكن لنفسك أشدَّ مقتًا منك لهم، وكن أرجى لرحمة اللّٰه منك لنفسك."
"يا بُنيّ! اطمعْ في ربّك، وأقبلْ بيقين الإجابة عليه، وإيّاك وضعف بشريّتك أن يقومَ حائلًا بينك وبين غايتك؛ فقد يكون أعظمُ سببٍ يوصلك ألّا سببَ معك!
وكما قالوا:
«ما طُلِبَ لك شيءٌ مثلَ الاضطرار، ولا أسرعَ بالمواهب إليك مثلَ الذلّةِ والافتقار.»"
—شيخٌ عارف.
يالله !! ياجمال النص اقرؤوه !!
حين يختار اللّٰه لك, لا تخشى التأخير 🥺
" اللّٰه لا يمنع إلا لحكمة ، ولا يؤخر إلا لحكمة ، وحكمة اللّٰه دائما هي الخير فلا يؤخر اللّٰه أمرًا إلا لخير ، ولا ينزل عليك بلاء إلا لخير، لذا فلا تحزن ، فكلّ الأمور خير وَرَبُّ الخير لا يأتي إلا بخير".❤️
في أصعب أيامي كانت تمر بي عبارة "رزقك المتأخر قد يكون أجمل" وكنت أبتسم يائساً أحسبها مجرد عزاء لطيف، حتى مرت الأيام ورأيتها بملء عيني؛ رأيت كيف يساق الخير من أضيق الممرات، وكيف يتبدل الخوف سكناً في ذات الفؤاد الذي أنهكه الانتظار، وأقسم لك حين يشرق الفرج ينسيك كل تنهيدة شقت صدرك.
" لا تستخفن بقلب ائتمنك ، ثم خِبت به ، فإن للود حرمة ، وللعهد عاقبة ، وليس كل جرح يُبليه طول الزمان ، وما تزرعه في القلوبِ تلقه ، فالأيام دُول ، والدهرُ لا يستبقي لأحد حالاً ، فاحذر قلباً أوجعته فربما برئ الجرح ، وبقي الأثر ، وربما نجا القلبُ منك ، حتى يغدو الذي كان يراك أغلى الناس لا يراك شيئاً ، وما أشد الخسران أن تفقد قلباً كان لك فيه مقام ، ثم لا تجد إلى ذلك المقام سبيلاً ، وإن طال بك الندم".
أول بشائر قبول دعائك أن يُهيئ لك الله كل الطرق لتقف بين يديه؛ فمن بث في روحك الافتقار، وأيقظ في صدرك الشوق إليه، وأذاقك حلاوة الأنس به، وسخّر كل جوارحك وسكب في روحك صدق الالتجاء؛ لم يزرع فيك كل هذا ليردّك، إنما أراد أن يغمرك بفضله حين ناداك إليه، وجعل دمعك أبلغ حديثٍ بينك وبينه.
في زحام الأرزاق، قد يهمس لك اليأس بأن نصيبك شحيح، وأن الفرص قد فاتتك، لكنّ فيض عوض الله حين يغمرك، لا يغير الأقدار حولك فحسب، بل يُعيد صياغة فهمك للحياة، ويمنحك بصيرة ترى بها أن كل ما فاتك كان مجرد قطرة أمام غيث يساق إليك، والأجمل أنه يمحو ندوب الألم حتى تخجل من لوعة بكائك الأول.