في بث مباشر هز منصات التواصل، الناشطة #ليلى_المقطري تبكي بحرقة وتكشف عن تعرضها للتحرش والانتهاك داخل أحد أقسام الشرطة التابعة لمليشيا الحوثي الإجرامية في مدينة #الحديدة.
صرخة "ليلى" تختزل المعاناة اليومية والانتهاكات الجسيمة التي تواجهها المرأة اليمنية في مناطق سيطرة المليشيا، وسط صمت دولي ومحلي غير مبرر.
شاركوا المقطع ليكون العالم شاهداً على جرائمهم.
#معتقلات_الحوثي_السرية
شلّوا جسده بالتعذيب البشع، لكنهم لم يكسروا صوته! من "مقبرة الأحياء" إلى الأمم المتحدة.. جمال المعمري يشهد بجسده المثخن على جحيم سجون الحوثي.
#معتقلات_الحوثي_السرية#ندوة_جنيف_منظمة_إرادة
نداء عاجل من “ميرا صدام حسين” إلى المجتمع الدولي
إلى: المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، وكافة الآليات الدولية المعنية بالعدالة وحماية الأفراد في مناطق النزاع
أنا “ميرا صدام حسين”، أوجه هذا النداء في لحظة لم يعد فيها الصمت خيارا، ولا الانتظار قابلا للاستمرار، ولا الإجراءات المحلية—بحسب ما عايشته وما يتم تداوله حول قضيتي—قادرة على ضمان الحد الأدنى من العدالة أو الحماية..
هذه ليست قضية رأي عام عابر، بل ملف يمس جوهر الإنسان: هويته، اسمه، وثائقه، وحقه في أن يثبت وجوده دون خوف أو ضغط أو تغييب..
بحسب ما رافق قضيتي من روايات وشهادات ومعلومات متداولة، فإنني أواجه وضعا بالغ الخطورة، يتجاوز الخلاف القانوني أو الإداري، ليصل إلى حد يفهم منه أن هناك تعطيلا متكررا لسبل التحقق العادل، وقيودا على الوصول إلى الوثائق، ومناخا عاما يجعل من الدفاع عن الحق نفسه فعلا محفوفا بالمخاطر..
الأخطر من ذلك أن الإجراءات المحيطة بالقضية أدت إلى إغلاق المجال أمام الشهادة الحرة، وإلى خلق بيئة لا يستطيع فيها الأفراد التعبير أو التضامن أو حتى طرح الأسئلة دون خشية من العواقب..
أنا أقولها بوضوح كامل أمام العالم:
لن أقبل أن تختزل هويتي في رواية مفروضة، ولن أقبل أن يمنع عني حقي في إثبات نفسي وفق إجراءات شفافة ومحايدة، ولن أقبل أن تتحول العدالة إلى مسار مغلق لا يسمح فيه إلا بصوت واحد..
وأعلن مجددا استعدادي الكامل للخضوع لأي فحص أو اختبار أو تحقق—في أي دولة، وأمام أي جهة دولية محايدة يتم الاتفاق عليها—لأن الحقيقة لا تحتاج إلى حماية من التحقيق، بل تحتاج إلى تحقيق نزيه يرفع عنها الشك..
إن ما أطالب به اليوم لم يعد مجرد فحص أو إعادة نظر، بل تدخل دولي عاجل يضمن:
١.وقف أي إجراءات قد تمس سلامتي أو حقي القانوني في الدفاع عن نفسي.
٢.ضمان الوصول الكامل وغير المشروط إلى وثائقي وهويتي.
٣.فتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في جميع الملابسات المرتبطة بالقضية.
٤.حماية كل من يتناول قضيتي أو يعبر عن رأيه فيها من أي ملاحقة أو ترهيب.
٥.تمكين جهة دولية محايدة من الإشراف على مسار التحقق من الحقيقة دون ضغط أو تأثير.
إن استمرار هذا الوضع لا يمسني وحدي، بل يمس فكرة العدالة نفسها: هل يمكن لإنسان أن يجرد من هويته دون مسار شفاف؟ وهل يمكن أن تدار الحقيقة في الظل بينما يطلب من الضحية الصمت؟.
أخاطبكم اليوم لأنني وصلت إلى نقطة لم يعد فيها الصوت المحلي كافيا، ولم تعد فيها الضمانات الداخلية مطمئنة، ولم يعد فيها الانتظار آمنا..
أنا لا أطلب امتيازا… بل أطلب ما هو أبسط من ذلك بكثير: الحقيقة، والحماية، والعدالة..
وأحمل هذا النداء إلى العالم لأنني أؤمن أن العدالة، حين تغلق أبوابها في مكان، يجب أن تجد بابا آخر مفتوحا، هناك محاولات متكررة لإغلاق الملف عبر السيطرة على مصادره أو إعادة صياغة روايته أو منع تداول تفاصيله، وهو ما يطرح سؤالا جوهريا لا يمكن تجاهله: كيف تبنى الثقة في أي مسار عدالة إذا غابت الشفافية عن أكثر الملفات إثارة للجدل..
ميرا صدام حسين
للمتابعة الفورية وزيادة المتابعين 👇
سجل حضورك الآن تحت هذه التغريدة:
1️⃣ اكتب كلمة (تم) 💬
2️⃣ أعد تغريد المنشور (RT) 🔁
💡 قاعدة المتابعة:
تابع من قام بالرد (تم) ومن أعاد التغريد، والجميع ملزم برد المتابعة للكل.
تفاعلوا لزيادة التفاعل! ✨
الدعم مستمر
يا فخامة رئيس وأعضاء مجلس القيادة، يا قيادات الشرعية، أنتم أبناء قبائل #اليمن، وهذا 'نكف' الشيخ الحزمي نداء للحق لا يُتجاهل. استجابتكم واجب أخلاقي ووطني، فالحمية والدم العربي لا يرضيان بكسر الجفن. التاريخ يكتب، والقبائل تنتظر موقفاً يجسد الشهامة