@ifhd4 أكثر من الموت قسوة بقايا الراحلين
هذا البيت يذكرنا ببيت الدعية:
ذكريات الراحلين أشد من فرقاهم
من فتح له خانةٍ في القلب ما سكرها
واللي يقول:
يدري إن ما يقتله شوق وغياب وحنين
التفاصيل الصغيرة هي اللي تقتله
ونزار يقول:
رباه أشياؤه الصُغرى تعذبني
فكيف أنجو من الأشياء رباهُ!؟
@Shihnh1409 يقول ابن اللبانة:
لُح في العلا كوكباً إن لم تلح قمراً
وقم بها ربوة، إن لم تقم علما
وقبله المتنبي:
إذا غامرت في شرفٍ مرومٍ
فلا تقنع بما دون النجوم
والحمداني:
لنا الصدر دون العالمين أو القبرُ.
@M_saakran ويقابله في الفصيح في معنى إكرام الألم والجراح:
جراحٌ في سريرتك اطمأنت
لقد أكرمت بالصبر الجراحا
وقبلك ما رأت عيني جراحًا
مدللة وأحزانًا ملاحا.
@daiffahd في ذات المعنى يقول سعيد معلف:
"حين فقد يعقوب ابنه بنيامين قال:
"يَا أَسَفَىٰ عَلَىٰ يُوسُفَ"
الندبة الأولى وطن دافئ نلوذ بها كل مرة،
ونشعر معها بالألفة،
أما الندوب التالية منافي !"
@poet_mohand@poems_6 وقي هذا يقول أحمد بخيت:
من فرط نخوتنا نجير جراحنا
وقبله أبو ريشة يقول:
جراح في سريرتك اطمأنّت
لقد أكرمت بالصبر الجراحا
كأنّ الهمّ ضيفك فهو يلقى
على القسمات بشرا و ارتياحا
و قبلك ما رأت عيني هموما
مدلّلة و أحزانا ملاحا
وقد ترد الهموم على كريم
فترجع من صباحته صباحا