"تقلبات الأجواء، والأزمنة،
واختلاف الليل والنهار،
وما هو أعظم من ذلك
من أحوال الناس والنفوس والقلوب،
وأطوار الإنسان إلى أن يطويه الفناء؛
كل ذلك ناطق بلسان الحال والمقال
أن هذه الدنيا لم تكن يومًا دار قرار،
وأنَّ المؤمن لا ينبغي له أن يكون دنيويا،
في نيته وعلمه وسعيه وغايته! "*
"من الضَّروريّ أن يرضى الإنسان بيومِه العاديّ بكلِّ بساطة؛ فحتّى «اللّاشيءَ» الذي يحدث في اليوم هو نعمة، إذ كان بمقدور السُّوء أن يحلَّ محلَّه؛ فالحمدُ لله على أيّامِنا العاديّة."
أعجبني قول أحدهم:
"لو لم يكن للبناء المنهجي سوى إخراج الشباب من دائرة الإحباط والاكتئاب والخوف من التغيير إلى دائرة عُلوّ الهمة وأن يعرف كل امرئ عِظَم إمكانيات نفسه التي بين جنبيه لكفى ذلك".
"لايزال المؤمن يغالب نفسه ويجاهدها
في إقباله على القرآن حتى يسهل عليه ويجد فيه أنسه وانشراحه ولذة قربه من الله!
قال الإمام ابن حجر رحمه الله " الذي يداوم على تلاوة القرآن يذل له لسانه، وتسهل عليه قراءته، فإذا هجره ثقلت عليه القراءة، وشقت".
والله ما فاتنا من الدنيا شيء مهما فات ..
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
«تعوذوا بالله من نسيان النِّعم!
قد يقتلك الروتين الهادئ لحياتك، ويضيق صدرك بتشابه أيّامك، ولو تأملت قليلًا لأدركت أن يومك الذي يشبه أمسك في صحتك وقربِ أهلك وخلوّه من فواجع المصائب، هو يومٌ مُبهج تحملُ ساعاته ألف نعمة وأنت لا تشعر!»
أشياء لازم تحذفها من حياتك ...
1 محاولة إرضاء الجميع ؛ لأنه سر الفشل في الحياة
2- آراء الآخرين عنك؛ فانت تعرف من انت، والله اعلم بنيتك
3- الخوف من الفشل؛ يُميت معنىٰ الحياة
4- المقارنة بالآخرين؛ تسرق الامتنان وتسلب السعادة
5- التمسك بالماضيّ ؛ يستنزف الطاقة
6- الكمالية؛ أكثر شخصية مُعرضة للقلق، الكمالية مُجرد وهم
7- الخوف من التغييّر؛ يمنع الإنسان من التقدم والتطور