" ما خُلِقتِ لتكوني بقية في قلب أحد ، ولا هامشاً في حياته ولا اسماً يُستدعى عند الفراغ ، إنما خُلِقتِ لتكوني موضع المودّة الصادقة ، وعنوان الفخر ، والنعمة التي يحمد الله عليها من رزقه الله إيّاها ، تستحقين قلباً تكون فيه منزلتُك شاهِرةً لا خفيّة ، ومكانتك ظاهرةً لا مستترة ، يذكركِ بفخر ويتحدّث عنكِ باعتزاز ، ويراكِ نعمة يُكثر من شكر الله عليها ، لا لأنكِ تطلبين الظهور بل لأن النِّعم العظيمة تُعلن عن نفسها ولأن القلوب إذا امتلأت بالمحبّة أصبحت شاهِرةً بها وإن لم تنطق ".
ستظل القراءة هي الملجأ الأثرى للنفس والألطف على الروح، في أوقات الفراغ الممتدة التي ينشغل عنك الآخرون فيها بشؤونهم الخاصة، وعند اللحظات التي تسأم نفسك من ملاحقة أخبار الناس وجديد أيامهم، وعندما تشعر بحاجتك الماسة إلى تجديد المعاني والأفكار التي ينشغل بها ذهنك ويدور حولها خيالك.
المؤمن شجرة باسقة ونخلة شامخة لا تنبت إلا في تربة المجد ولا تُسقى إلا من ماء العزة.
فإن تلوثت ��ربتها بهوان ومياهها بذلة .. شحبت وذبلت حتى الموت!
لا حياة للمؤمن إلا بعلم وجهاد موجبان للفتح والتمكين.
(إذا كانت العشر أعظم عند الله من رمضان، والعمل فيه أحب الله، فلماذا نرى الإقبال في رمضان أكثر!)
من #دلائل_النبوة والشواهد على صدق الأخبار النبوية: إقبال الناس على العمل في #رمضان أكثر من إقبالهم في #عشر_ذي_الحجة، مع أن العمل في العشر أحب إلى الله من العمل في أيام رمضان، وأفضل.
وهذا مصداق لخبره ﷺ :"إن الشياطين تصفد في رمضان فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره".
فصارت هذه العشر مقام امتحان ومجاهدة، لأن الشياطين تخلص فيها إلى صد الناس وإشغالهم عن العمل الصالح، ولا تقدر على ذلك في رمضان.
(لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)
قال الطبري في تفسيره: في أيام معلومات، وهنّ أيام التشريق في قول بعض أهل التأويل. وفي قول بعضهم أيام العَشْر. وفي قول بعضهم: يوم النحر وأيام التشريق
أنت في الدعاء تتعامل مع الله الكريم الرحيم اللَّطيف لا مع أيِّ أحدٍ من البشر ؛ تُناجيه وهو أعلم بما في نفسك قبل أن تدعوه ، وتسأله وأنت تعلم أنه لا أكرم من الله ؛ فإيَّاك أن تشُكَّ في قُدرة الله على تحقيق ما تتمنَّى ، أو تيأس من رحمته فتترُك الدعاء ، أو تضعُف وتفتُرَ من طول بلاء .
الأبحاث التي أُجريت باستخدام الرنين المغناطيسي الوظيفي (fMRI) أظهرت أن الأشخاص الأكثر قدرة على المسامحة يتمتعون بنشاط أكبر في المناطق المرتبطة بـ التعاطف ونظرية العقل (فهم دوافع الآخرين). هذا النشاط يقوي الروابط العصبية التي تساعدك على التعامل مع الصدمات المستقبلية بمرونة أكبر.
تحسين جودة النوم والصحة النفسية
بمجرد أن يتوقف الدماغ عن اجترار الأفكار السلبية (Rumination) المرتبطة بالإساءة، تنخفض حدة القلق والاكتئاب. هذا التغيير يسمح للدماغ بالدخول في حالات الراحة العميقة التي يحتاجها لترميم نفسه وتثبيت الذاكرة بشكل صحي.
باختصار: عندما تسامح، أنت لا ��قدم خدمة للشخص الآخر فقط، أنت تمنح دماغك فرصة للتخلص من عبء كيميائي ثقيل، مما يفتح مساحة أكبر للإبداع والهدوء النفسي.
يا جمال هذا الاقتباس العميق:
"كلما تغلبت على مخاوفك، اتسعت آفاق حريتك."
كلما واجهت خوفاً وأنهيته، تكتشف مساحات جديدة من الحياة كانت محرمة عليك.
• إذا تغلبت على خوفك من الوحدة، فأنت حر في اختيار علاقاتك بدقة بدلاً من البقاء في علاقة سيئة لمجرد الخوف.
• إذا تغلبت على خوفك من الفشل، فأنت حر في تجربة مشاريع وهوايات جديدة دون قيود.
هناك ذنوب لم تفعلها في حياتك، ليس لأنك إنسان أفضل
ولكن لأن الفرصة لم تأتِ لك لتفعلها. لذلك، عندما ترى شخصًا يقع في ذنب، لا تحتقره، ولا تظن أنك أفضل منه، بل احمد الله أنه لم يختبرك بهذا الأمر، فحماك من الوقوع فيه.
كثير من الناس كانوا يظنون أنهم لن يرتكبوا معصية أبدًا، ولكن عند أول اختبار، سقطوا فيها. فقد يتوب العاصي، وقد يخطئ الصالح،
فالقلوب بيد الله، يغيرها كيف يشاء ومتى يشاء،
فلا تغتر بنفسك. اللهم احفظنا من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
قال ابن القيم رحمه الله: لما كان البدن المريض يؤذيه ما لا يؤذي الصحيح من يسير الحر والبرد والحركة ونحو ذلك، فكذلك القلب إذا كان فيه مرض آذاه أدنى شيء من الشبهة أو الشهوة، حيث لا يقدر على دفعهما إذا وردا عليه، والقلب الصحيح القوي يطرقه أضعاف ذلك وهو يدفعه بقوته وصحته.
إغاثة اللهفان لابن القيم: (1/17).
كنت أسير بسيارتي في أحد شوارع غزة قبل قليل، فمررت بجانب سيارة شرطة، يقف حولها نساء وأطفال، ولصعوبة المواصلات في غزة، اعتدت أن أحمل من أستطيع في طريقي، فتوقفت لهم وأركبتهم معي، وما هي إلا لحظات حتى تم قـصـف سيارة الشرطة، وارتقاء كل من فيها !!
لا أدري هل أبكي على أولئك الشباب الذين فقدناهم في لحظة، أم أفرح أني أنقذت هؤلاء الأطفال من مـ،وت محقق !!
الحياة في غزة لم تعد تطاق، والمـ.وت يلاحقها في كل مكان، وشبح الجوع يخيم عليها فلا يتركها تستريح ساعة !!
اللهم إليك نشكو ضعف قوتنا، وقلة حيلتنا، وهواننا على الناس، اللهم إن لم يكن بك علينا غضب فلا نبالي، غير أن عافيتك أوسع لنا !!
تقولُ إحداهنَّ:
علمتُ أنَّ إحدى الفتيات المعروفات يبلغُ وردها للقرآن عشرة أجزاء يوميًا، قلتُ في نفسي _ والله لو استلفتُ ساعات من الناس لما قرأت هذا الكم في النهار_
كنتُ أحسبُ نفسي على خير، أقرأُ قرابة الجزء والحمدلله
الفتاة ذات العشرة أجزاء تن��ط كثيرًا على مواقع التواصل، وتعمل أيضًا في مجال تحفيظ القرآن
متى تتفرغ؟!
بدأ الورد يقل وفي أيام ينعدم، حتى أتتني المصائب مجلجلة، كنتُ في مواجهة أشياء مخيفة وحدي
تركتُ الإنترنت لأقل من شهر، عكفتُ على القرآن.. في البداية ٣ أجزاء في اليوم.. ٤.. ثمَّ خمسة أجزاء.. ثمَّ عشرة أجزاء
اكتشفتُ أنّ العشرة أجزاء تأخذُ وقتًا يقارب الأربع ساعات وهو ذاتُ الوقتِ الذي يسرقه الإنترنت
بل صار مع الإنترنت ولهوه الورد لا يقل عن سبعة أجزاء
صاحبتُ المصحف، لم أعد أستطيعُ تركه وأنا أعمل وأنا أتكلم مع أحد، أترك المحادثة وأستجمعُ روحي وأقرأ نصف صفحة وأعود
صارت سورُ القرآن كعائلتي، ��عرفُ الطويلة منها، والتي تذكرُ قصص الأنبياء، والتي فيها آيات يُكثرُ الناس الإستشهاد بها
علمني القرآن حقوق العباد، ومن أبرزها حق الوالدين، رق��َ قلبي جدًا عليهما
اطمعوا في هذا الدين، فهو معقدُ الآمال، خيرٌ من المال والبنين.
- مقتبس.
ابن قيم الجوزية له كلام نفيس في كتاب الروح، يشرح سبباً مهما للقلق والهم والضيق والملل:
"قضى الله سبحانه وتعالى قضاء لا مرد له : أنَّ من اطمأن إلى شيء سواه أتاه القلق والانزعاج والاضطراب من جهته، كائنا ما كان؛ بل لو اطمأن العبد إلى علمه وحاله وعمله سُلبه وزايله.
وقد جعل الله سبحانه نفوس المطمئنين إلى سواه أغراضاً لسهام البلاء، ليعلم عباده وأولياءه أنَّ المتعلّق بغيره مقطوع، والمطمئن إلى سواه عن مصالحه ومقاصده مصدود و ممنوع"
والله إن الله وحده هو الملاذ الآمن.... والثقةّ التي لاتخيب .... والقوة التي لاتضعف ... وحُسن الظن الذي لن يخذلك أبدا..
خير ما يُستعان به لمواجهة الفتن الصعاب و الخطوب العظام الصلاة و الدعاء، قال الله لنبيه موسى ﷺ بعد أن أعلن فرعون الحرب على المؤمنين
( و أوحينا إلى موسى و أخيه أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا و اجعلوا بيوتكم قبلة و أقيموا الصلاة و بشر المؤمنين ) فعاقبة اللجأ إلى الله بالصلاة و المناجاة البشارة ، و هذه معادلة لا تخطئ و لا تخيب .
(وربك يخلق ما يشاء ويختار)
إن من أعظم النعم، وأجل المنن أن يختصك الله برحمته، ويختارك لكثرة ذكره، ويشغلك بطاعته.
﴿وَاللَّهُ يَختَصُّ بِرَحمَتِهِ مَن يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ﴾.