قال أحد الشعراء:
ليت النقابَ على النساءِ محرمٌ
كي لا تَغُرَّ قبيحةٌ إنسانا
فعارضه آخَر من زمن آخِر:
ليت النقاب على النساء باقي
كي لا تروعَ قبيحة إنسانا
@absroshaid@AS__1435 شكر الله سعيكما ووفقكما لما يحب ويرضى
وأنا تبع لما تقولان به وعلى رأيكما
لكن بعض الكلمات الأجنبية تختصر جملة عربية، تحديدا ويكند =عطلة نهاية الأسبوع، وأخرى كريهة بوردنج=بطاقة صعود الطائرة => هذا ما يجعلهما أيسر في الاستخدام.
ومرة أخرى جزاكما الله خيرا على ما تنافحان عنه 🌹🌹🌹
@AS__1435@absroshaid ما المشكل في [ويكند = عطلة نهاية الأسبوع]
دخول كلمات أعجمية وإدراجها كما هي إذا تعذر تعريبها بلفظ سهل أفضل من البحث عن غرائب لا تستاغ ولا يقول بها أحد سوى مجامع اللغة.
اللغة العربية استوعبت الكثير من الكلمات الأجنبية قديما وحديثا ومازالت وهذا من قوتها ومرونتها، والله أعلم.
لا تظن أن نجاحك الوظيفي.. الدراسي.. المالي.. التجاري، بسبب ذكائك وعملك الجاد وتعبك..
الله سهل لك السبب.. وهو سبحانه من سهل لك النتيجة، وفي رمشة عين قادر على أخذ ذلك كله..
#تأملات_الجمعة
@assaf113 الحاصل باختصار :
التحول من الجمعية إلى الفردية
ومن مسافة السلطة المرتفعة إلى المنخفضة
كما يشرحها د. عبدالله الرويتع في كتابه في الشخصية السعودية.
وَمُسْتَعْجِبٍ مِمّا يَرَى مِنْ أناتِنا
وَلَوْ زَبَنَتْهُ الحربُ لم يَتَرَمْرَمِ
في ظل حمأة الهجوم على مدير الجامعة الذي أذاع رأيا بأن يقدم رؤاه وتجاربه الإدارية والعلمية والتعليمية؛ أعجب - ولا ينقضي العجب - من هؤلاء الأساتذة الأكاديميين الذين شنوا عليه الغارة!
هؤلاء هم الأساتذة وقادة الفكر وبهم يرجى الارتقاء والترقي في سلم العلم والمعرفة وهذه أخلاقهم وأفعالهم!! - ربما - يظنونها شجاعة ونقد في محله هذا الهجوم والمساءلة التي بعضها يتجاوز الحدود ويطعن في النيات
ربما يظنون نقدهم موضوعي ومنطقي وفي المحز زمانا ومكانا لكن:
ماهي إلا انتهازية وانتقام وتشفي في أقبح صوره.
فمن الأسئلة لهؤلاء: أين كان نقدك فيما مضى؟
فإن كنت قدمته ولم يستجب لك فامض ولا تلتفت فأجرك على الله واجتهد فيما يأتي.
وإن كنت لم تقدم نقدا فلماذا الآن تصيح وتنوح وكأن رأيك هو حجر الزاوية في البناء المعرفي أجمع.
على كل هؤلاء يشرح حالتهم ويصفهم الاقتباس في الصورة فهو يعطي الإطار التفسيري لمثل هذا السلوك ويشرح جذور المشكلة وأنها ليست كما تبدو للوهلة الأولى بل هي أعمق مما نتصور، ولفهم أكبر يمكن الرجوع للكتاب نفسه.
د. أحمد حفظك الله لو تجعل طرحك في كتاب، حيث يستوعب أكثر من تغريدة أو بضعة تغريدات في منصة x ، فتُخرج تجربتك الإدارية والأكاديمية في كتاب أو عدة كتب وتطرح ما مر بك وماتراه من رؤى إصلاحية وهادفة فهو خير وأبقى أثرا وتسلم من تشغيب ومهاترات السفهاء.
وفقك الله لكل خير.
أيها الأحبة، ما طرحناه ونطرحه من قضايا أكاديمية أو إدارية هنا إنما هو لخدمة الوطن أولاً وأخيراً، فنحن لا ندّعي المثالية لا في الأكاديمية ولا في الإدارة فالكمال لله وحده، إذ عملنا واجتهدنا ومررنا بمحطات في الحياة الأكاديمية والإدارية كانت ثم بانت، فإن أصبنا فمن توفيق الله عز وجل، وإن أخطأنا فمن أنفسنا والشيطان؛ ولذلك حين نسلط الضوء على قضية معينة بعد هذا العمر والخبرة المتواضعة فالمقصد هو الصالح العام وحده، ويا ليتنا عند طرح مثل هذه القضايا الوطنية نتحلى بالموضوعية والطرح العلمي الراقي وننأى عن الشخصنة، فالوطن اليوم بحاجة ماسّة لعقول أبنائه ووعيهم ليكونوا معاول بناء وتطوير في صرحه الشامخ.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
من عجيب المصادفات= أقرأ في كتاب (في الشخصية السعودية) للـ د. الرويتع فشدني ما ذكره حول أثر الثقافة (جمعية/ فردية) على اللغة والفكر وفسر ما مر علي قبل كم يوم مصادفة وظهر عرضا تغريدة تعنى بالفرق بين اللغات من حيث تكرار الأفعال والأسماء في الجمل، وأنا أربط لزيادة التفكر ولا أنقد.
العرنجية و هدرها لطاقة القاريء العربي !
سأعترف بأمر : إن أول ما جذبني إلى ترك العرنجية ليس الحنين إلى الماضي، ولا حفظ الاتصال بين أوائل العرب وأواخرهم، ولست أزهد في هذا الوجه، فهو مادة الباب ورأسه، إذ لا يقوم إلا به، غير أن وجهًا آخر يغيب عن كثير من الناظرين، وهو وجه الكفاءة وما تصنعه، فماذا أقصد بذلك؟
إن الاحتكام إلى السائد من المغالطات المشهورة، فلِمَ هي مغالطة أصلًا؟ قد يشيع بين الناس شيء لا يصون الطاقة، ولا يكفّ نزف مواردها، فما كل شائع في ديارنا يحسن أخذ حاجته، أو يرفق بما بين أيدينا إذا استعملناه، وخذ لذلك مثلًا، فانظر إلى أبراجنا الشاهقة في ديارنا، ترَ أكثرها قد كُسي الزجاج، مبهرًا يأخذك من أول نظرة، غير أن السؤال أتلائم هذه الأبراج حرّنا وسمومنا، أم تستنزف الطاقة وتهدرها؟ والأمر على خلاف ذلك، فهي تلتهم الطاقة، ولا تُدار إلا حين يكون الناس في سعة من المال والطاقة، فإذا ضاق المورد، واحتاج الناس إلى شدّ النفقة، كان تركها واجبًا.
وعلى ذلك قِس، فليست علة العرنجية في أنها تجري على سمت الإنكليزية وتفسد وجه العربية فحسب، ولكنها تزيد على ذلك فتستنزف ذهن العربي وهو يقرأها، فما قرأت من كتب هذا العصر إلا اعترضتني هذه العلة في الطريق، وأحسب أن كثيرًا من القراء لقوا منها تعبًا، ولم يدروا من أين جاءهم هذا التعب، وأشد ما يؤلم أن تلقى داءً ثم لا تعرف علته، فتظل كلما قرأت كأن في ذهنك التواءً يعترضه، ويستدعي منك جهدًا شديدًا لتنفذ إلى النص وتفتح مغاليقه، فإن لم تفعل، رجعت إليه مرة بعد مرة.
سعيت في الأشهر الماضية إلى أن أطلب جذر هذه العلة من جهة الصنعة، ومن جهة ما يجري في الذهن ساعة القراءة، فما الذي يجعل سبك الفصيح سلسًا؟ ولماذا تأكل العرنجية كل هذا الجهد؟
فرأيت، والله أعلم، أن العرنجية إذا جرت على سمت الإنكليزية تراجعت الأفعال من كلامها من غير قصد، وإذا تراجع الفعل خلت مواضع كثيرة في الجمل والفقرات، فبماذا تسد العرنجية ذلك الفراغ؟ الجواب بالمصادر! ومن هنا يدخل أصل الداء، وهو آفة العرنجية! إذ تطغى المصادر على كل ما سواها من الأفعال.
وغلبة المصادر تجر معها حشوًا يضطر إليه الكاتب أحيانًا، فالمصدر يسمّي الحدث، ولا يحمل زمنه كما يحمله الفعل، فإذا سارت العرنجية على سمت الإنكليزية احتاجت إلى أن تسدّ هذا النقص بشرحٍ يتراكب بعضه على بعض، لتقول متى وقع الحدث أو متى يقع، فيزداد الحشو حشوًا، فتتقطع من ذلك أحبال التركيز عند القارئ العربي.
وأما تقديم الفعل على ما سواه فيغنينا عن ذلك كله، وسأسوق فيما يأتي نصوصًا من كتابٍ وقع لي ، وسأجعل المصادر حمراء في النص، ثم أردّ العبارات إلى الفصيح، فتأمل أخي القاريء حين تمرّ بالنص العرنجي كيف تشتت المصادر ذهنك داخل الجملة، وكيف قلّت المصادر حين رُدّت الفقرة إلى الفصيح، فقلّ معها عدد الكلمات في الفقرة كلها.
الخريطة اللي قدامك عزيزي القارئ فيها نقطتين، واحدة حمراء والثانية زرقاء. النقطتين تقع تقريباً داخل نفس المدينة اللي اسمها نوغاليس، وهي مدينة شطرها السياج الحدودي إلى نصفين، نصف في أريزونا الأمريكية ونصف في المكسيك.
نفس الجغرافيا، نفس الطقس، نفس العرق تقريباً، ونفس الأجداد. لكن النصف الأمريكي يمتلك متوسط دخل أعلى، ونظام صحي أفضل، وأمن أكثر، وشوارع أكثر تنظيماً، بينما النصف المكسيكي يعاني من الفقر والجريمة والفساد.
لو قدر الله لك وانولدت مكان النقطة الزرقاء، ستصبح مواطن أمريكي بامتيازات خرافية، ونسب حظوظ أكبر في الحياة، وستصبح أحلامك قابلة للتحقق بشكل أكبر.
من اللحظة الأولى اللي تخرج فيها لهذا العالم وأنت تبكي، تكون خريطة العالم مفتوحة قدامك والعالم كله يحترمك ويحسب لك حساب.
ولو قدر الله لك وانولدت مكان النقطة الحمراء، ستصبح مواطن مكسيكي، من دول العالم الثالث، حيث الفقر والفساد وسوء الأحوال المعيشية، وقد لا تكون مرحباً بك في كثير من الأماكن حول العالم حتى تثبت لهم حسن ملاءتك المالية.
وعموماً، كثير من الناس ما يفهمون هذا الشيء، أن جزء كبير - ما بقول كل - من الأفضليات والامتيازات اللي يملكونها هي بسبب أشياء خارجة أصلاً عن اختياراتهم.
ولو عقلوا ذلك، لكان تعاملهم مع الآخرين مختلفاً، لأن الإنسان غالباً ينسب نجاحه بالكامل إلى قدراته وجهده، وينسى كمية العوامل اللي ما اختارها بنفسه، مثل المكان اللي وُلد فيه، والظروف اللي نشأ فيها، والفرص اللي صادفته، والأشخاص اللي قابلهم في حياته.
وهذا ما يعني أن جهد الإنسان ما له قيمة، بالعكس، جهدك واختياراتك لها دور حقيقي. لكن إدراك حجم دور الحظ والظروف يخليك أكثر تواضعاً وأقل حكماً على الآخرين، لأنك تدرك أن الفرق بين شخص وصل وشخص ما وصل أحياناً ما يكون فرق في الاستحقاق، بقدر ما يكون فرق في نقطة البداية والفرص المتاحة.
ما أقول لأحد اعترض على قدرك أو قلل من النعم اللي أعطاك الله إياها، بالعكس، احمد الله عليها واعرف قيمتها. لكن إذا كنت محظوظ في جانب من جوانب حياتك، تذكر أن غيرك ما اختار يكون أقل حظ منك.
احمد الله على ما تفضل به عليك، وراعِ غيرك، واترك عنك العنصرية والاستكبار. لأن الشيء اللي تتعامل معه اليوم كأنه دليل على تفوقك، قد يكون في جزء كبير منه مجرد حظ أنك بدأت من مكان أفضل.
الخليج عموماً رُزق بحكام هم الأجود والأكثر حكمة عربياً على مر التاريخ. العيش في بيئة صحراوية قاحلة كان يتطلب قيادة استثنائية تعرف تدير مرحلة الشح، والأهم أنها عرفت كيف تدير النعمة لما توفرت وتحافظ عليها بدل ما تستنزفها.
كثير من الدول اللي كان عندها موارد ضخمة وأنهار ومؤسسات جاهزة، تراجعت وتعثرت بسبب التخبط السياسي وسوء الإدارة. حكام الخليج استلموا أرض قاحلة، وكان تركيزهم كله على البناء وتطوير الإنسان وتأمين المستقبل بعيد عن الشعارات.
اللي يستكثر اليوم هذه الرفاهية يتناسى أنها هي ثمرة تلاحم بين شعب كافح عشان يصنع حياة، وحكام وظفوا كل الإمكانيات المتاحة عشان ينقلون مجتمعاتهم من قسوة المعاناة إلى أعلى درجات الاستقرار.
@HasanAl3li " حين تمدح الطالب بصفة شخصية ("أنت ذكي")، أنت تزرع في عقله خوف مستمر من خوض التحديات المعقدة عشان ما يفقد هذا التصنيف "
👌🏻 هذا ما أراه في بعض الطلبة الممتازين يخشى الخطأ ويتأثر نفسيا سلبا.
مكروه ؛
كلنا يكره مظاهر السلوك السيء كالفواحش والغدر والخيانة والكذب والنفاق والكبر .. وأصحابها .
لكن البعض تجده مكروها رغم أنه لا يفعل تلك المنكرات.. فلماذا ؟
لأنه يرتكب حماقات بشكل متكرر أنّى وُجد وحضر ، ومثال ذلك الشكوى الدائمة واللوم على كل صغيرة وكبيرة ، وافتعال المشاكل عندما يكون مع الآخرين ، مع المطعم وعامل محطة البنزين ومع المؤذن إن أقام الصلاة قبل انهائه تحية المسجد ( رغم تأخره وإطالته بالنافلة) ..
إن ركبت معه بالسيارة فلن تسمع إلا الشتائم لكل أصحاب السيارات الأخرى كأنه يريد الطريق له وحده ..
مستفز لأكثر الناس حلماً وصبراً..
لا يعجبه تعليق من أحد ، يقاطع كثيراً حتى النكتة !
متشائم ، كل ما في الكون يراه أسودا أو على خطأ..
بالله من ذا الذي يتحمله .. لا أقول يحبه ⁉️
@waad11982 إشكالية بعض المهن تأثيرها السلبي على حياة صاحبها!
كيف حال عساكر الشرطة، محقق النيابة، القاضي، وغيرهم ممن يرون يوميا جرائم ومصائب مجتمعية.
قد يكون البعض تبلد إحساسه مع الزمن لكن بالتأكيد هناك من يتأثر وتتأثر نظرته سلبا للمجتمع.
التحدي هل يستطيع جعل نظرته شمولية ومتوازنة للمجتمع؟!